الشيخ حسين المظاهري
13
فقه الولاية والحكومة الإسلامية
في يوم الأحد 10 شهر الرَّجب المرجَّب لسنة 1416 ه . ق . الموافق ل 12 آذر 1374 ه . ش . - قام بالبحث عن كتاب الصَّلاة أوَّلًا ، ثمَّ بعد أن فرغ منه شرع في مبحث « ولاية الفقيه » كمسألةٍ تُعدُّ من مهامِّ مسائل المسلمين حاليّاً ، ثمَّ بحث عن كتاب الإجارة والمُضاربة والشِّركة والضِّمان والحوالة والكفالة والصُّلح والحَجر والقرض والفَلْس والقضاء والقسمة والشَّهادات ؛ كما وقد ألقى دورتين كاملتين من علم الأصول ، ثمَّ عطف العنان نحو القواعد الفقهيَّة ، وهو الآن - حفظه اللَّه - مشغولٌ بتدريس كتاب الحدود والتَّعزيرات في علم الفقه ، والقواعد الفقهيَّة في علم الأصول ؛ نرجو من اللَّه - سبحانه وتعالى - أن يجعله في حصنه الحصين - . ثمَّ من دواعي الفخر والاعتزاز أن وفَّقني اللَّه للحضور لديه والاستفادة من أبحاثه وآرائه الشَّريفة ، فكتبتُ ما كان يُلقي على الطَّلبة حرصًا على جمع أنظاره وحفظًا لها عن الضِّياع . ثمَّ إنَّ ولده الفاضل البارَّ بأبيه أخي في اللَّه الشَّيخ محمَّد حسن مظاهري دعاني إلى تبويب مباحث « ولاية الفقيه وفقه الحكومة الاسلاميّة » وتدوينها ومقابلتها بالأبحاث المسجَّلة على أشرطة التَّسجيل ، فقمتُ بما دعاني إليه ، فصار هذا الكتاب الَّذي بين يدي القارئ الكريم حصيلةَ هذا الجهد المتواضع ؛ وللَّه الحمد في الأولى والآخرة . ثمَّ إنَّه يجب عليَّ أن أنوِّه بأمورٍ لا يجوز لي الفراغ عن هذه التَّقدمة القصيرة إلَّابعد ذكرها : 1 . جميع ما في الكتاب - إلَّاما يُذكر في الهوامش - يمثِّل مباحث الأستاذ - حفظه اللَّه - وآراءه ؛ أمَّا الهوامش فخصَّصتُها بذكر مصادر الأحاديث والآيات ومنابع الأقوال والكلمات . كما وقد ذكرتُ فيها ما كان يختلج ببالي الفاطر ، وقد صفحتُ عن ذكر آرائي القاصرة غالباً لئلَّا يخرج الكتاب عن مستوى « التَّقرير » المصطلح عليه في الحوزات